Tuesday, February 24, 2009

مر عــــــــــــام


مر عـــــــــــام
مر عام وأنا أرى صغيرتي تكبر أمام عيني
مر عام على أولى تدويناتي
مر عام ولم تملي مني
لم تملي من حكاياتي
شاركتني آلامي
وأمالي
وأحزاني وأفراحي

مر عــــام
وبقيت ملاذي
ألجأ إليك في أوقات كثيرة
أبث إليك همي
فلا تغلقين أبوابك في وجهي


مر عــــام
وأصدقائك يخففون عني آلامي
حتى دون أن يعرفوا من أنا
ويعطونني آرائهم ونصائحهم فلا أعود في حيرة
ولا أعود إلى وحدتي
فقط ..... أعود إليك


مر عــــام
وصغيرتي الجميلة كانت سببا في معرفتي بــأناس رائعين

عرفتني على شوشو الجميلة وأطياف صمتها
أحببتها جدا
وأصبحت أشتاق إلبها
وأبحث دائما عن جديدها
وأفتقد رقتها وعذوبة كلماتها

وعرفت من خلالها فاتيما
تجسيد الأمومة الرائعة
التي تحتوي الجميع وليس يوسف فقط

وقدمت لي أقصوصة
ببرائتها وطفولتها الدائمة
والبهجة التي تضفيها على من حولها

أهدتني معرفة ميس سوسة
العقلية المتفتحة
برصانتها ورزانتها ورجحان عقلها
وحشتينا وطال غيابك

وعرفت من صغيرتي معلومات سرية
عن قلبها الرائع المبتسم دائما
ومحاولاتها لرسم البسمة على شفاه من حولها

وطارت هنا فراشة ملونة
رقيقة مبهجة الألوان
تطير دائما فلا نراها إلا قليلا
و حمامة حالمة رقيقة محبة
زعلت جدا عندما كنت مريضة :)

و دعـــــاء الغامضة
ذات الزيارات القليلة
المؤثرة

وصبرني بأكلاتها الشهية
ورغيها اللذيذ
والتي كانت سببا -دون أن تدري- في كتابتي لهذا الموضوع
فمدونتها الشماء الغراء ولدت كذلك في فبراير
شهر العظماء

وكثيرون مروا من هنا
مرة واحدة أو مرتين
لكنهم تركوا بصمات جميلة
أتذكرهم بالخير
حتى لو لم يذكروا هم أنفسهم مرورهم
ولا يسعني ذكر الجميع في تدوينة واحدة



مولودتي الحبيبة
كل وعام وأنت تقربينني من الله
كل عام وأنت في ميزان حسناتي
كل عام وأنت تساعدينني على التغير إلى الأفضل
ولا عدمت الخير منك

Wednesday, February 18, 2009

البيت


"توقف ...."

وصرير توقف مفاجيء وعنبف يصدر من السيارة التي تقلها
ألقت نظرة طويلة على البيت الذي توقفت أمامه،
كانت تعرف هذا البيت
تتذكره جيدا
لكنها لا تذكر أين رأته ؟
ذلك البيت القديم المتهالك لازال جميلا رغم السنين.
حاولت جاهدة أن تتذكر لمن هو هذا البيت الذي يبدو مألوفا جدا لكنها.....
"سمية .. سمية .."
وذلك الصوت أيضا مألوف ، هو صوت أختها الصغيرة عائشة
لكن ما الذي أتى بعائشة في هذا المكان
أحست بيد أختها على كتفها
"سمية ..."
أفاقت من نومها لتجد عائشة إلى جوارها تحاول إيقاظها
" أعرف أنك تريدين النوم لكن طفلك لا يكف عن البكاء "
أخذت طفلها بين يديها
لفته بحنانها واعتذرت له عن نومها ،
وأخبرته كم كانت تحتاج للنوم..

أطرقت برأسها قليلا
الآن تذكرت أين رأت ذلك المنزل
لقد كان منزل جدتها
كيف لم تتذكره في الحلم
لكن ما معنى هذا الحلم ؟!
أطالت النظر إلى رضيعها ذو الأشهر الثلاثة وكأنها تريد أن ترسم تفاصيل وجهه في مخيلتها
ودب قلق في داخلها من ذلك المنام الغريب
حاولت أن تقنع نفسها أنها أضغاث أحلام
وأن تشغل نفسها عن التفكير فيها
لكنها لم تفلح
بقي الحلم يراودها في الدقائق القليلة التي تغفو فيها
دون أن تعرف له معنى ودون أن تتسنى لها الفرصة لإكماله
كان الحلم دائما ينتهي أمام البيت الكبير القديم
ثم يوقظها بكاء وليدها

يتبع

Sunday, February 15, 2009

مع صلاح جاهين


أول تصميم لي لرباعية من رباعياته الرائعة
الكلمات أوحت لي بأفكار كثيرة جدا
أم منة ربنا يعينها أرسلت لها كل التصاميم حتى استقر الرأي على اثنين
هذا هو الأول والتصميم الثاني كان فيه صفارة :)
أتمنى أكون نجحت في التصميم لأن الكلمات فعلا مبدعة