Monday, January 11, 2010

تأملات في الحب والحرب



هو في الحب

محب يغار على حبيبته من النسيم ويفتخر دوما بكونها حبيبته

هو في الحرب

محارب شجاع مقدام قوي رابط الجأش


تبهرني تلك الشخصية ، تغمرني بمزيج من السعادة والدهشة ؛ شخصية الزوج المحب والفارس الشجاع، معادلة صعبة لم أرها تتحقق كثيرًا.فكيف أمكنه أن يحققها؟؟!
كيف أمكنه مع خشونة الحرب أن يجد رقة الحب؟

في الحب :

تراه يتحدث عن زوجته بمنتهى الحب والود والإخلاص والفخر ، يدخل عليها يوما فيجدها ممسكة بعود من الأراك تستاك به، وبحنان وغيرة ورقة الدنيا كلها يمسك عود الأراك ويقول:

حظيت يا عود الأراك بثغرها
ما خفت ياعود الأراك أراكَ
لو كـنت من أهل القتـال قتلتك
مـا فاز مني يا سواك سواكَ

وكأنه لم يحتمل أن يدخل السواك فم حبيبته غيرة عليها وحبًا لها


أما في الحرب... فقد تمتّع بقوة بالغة ، فربما رفع الفارس بيده فجلد به الأرض غير جاهد . وقد اشتهر عنه أنه لم يصارع أحداً إلا صرعه . ولم يبارز أحداً إلا قتله . وهو لا يهاب الموت . فقد اجترأ وهو فتى ناشىء على عمرو بن عبد ود - فارس الجزيرة العربية - الذي كان يقوم بألف رجل . حين خرج عمرو مقنعا بالحديد ينادي جيش المسلمين : "من يبارز؟ " فصاح علي : " أنا يا رسول الله " فقال له الرسول " اجلس إنه عمرو " . وفي النهاية أذن له الرسول ، فنظر إليه عمرو فاستصغره ، لكنّ عليا قتله.


وفي الحب :

لم أر من يصف زوجه كما وصف هو زوجه ولم أر من افتخر بزواجه من حبيبته كما افتخر هو فما رأيت من قال قبله :

وبنت محمد سكني وزوجي
منوط لحمها بدمي ولحمـي
وسبطـا أحـمـد ولـداي مــنـها
فــأيكم له سـهـم كـسهـمي


وفي الحرب ....تنكسر درعه فيمسك بابًا ليحارب به


قال أبو رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : « خرجنا مع عليٍّ عليه السلام حين بعثه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، برايته إلى خيبر ، فلمَّا دنا من الحصن خرج إليه أهله ، فقاتلهم ، فضربه يهوديٌّ فطرح ترسه من يده ، فتناول عليٌّ عليه السلام باباً كان عند الحصن فتترَّس به عن نفسه ، فلم يزل في يده وهو يقاتل ، حتى فتح الله عليه ، ثُمَّ ألقاه من يده ، فلقد رأيتني في نفر سبعة ، أنا ثامنهم ، نجهد على أن نقلب ذلك الباب فما نقلبه » ( ابن الأثير في تاريخه 2 : 102) . وقيل : « إنَّ الباب كان حجارة طوله أربع أذرع في عرض ذراعين في سمك ذراع ، فرمى به عليُّ بن أبي طالب عليه السلام خلفه ودخل الحصن

وفي الحرب....

يتبارز مع أحد المشركين فيطرح المشرك أرضًا ، ويرفع علي بن أبى طالب سيفه ليضرب عنق المشرك ، فيبصق في وجه علي بن أبى طالب كرم الله وجهه لأن المشرك أحس بدنو أجله فيترك علي بن أبى طالب المشرك ولا يقتله ؛ حتى لا يكون قتله انتقامًا لنفسه


عندما أتأمل كل هذا أجد معنى الرجولة الحقيقية فهم في حياتهم كانوا رجالا في كل شيء


كانوا رجالا في الحب........... وفي الحرب

11 comments:

ستيته حسب الله الحمش said...

رضي الله عن ابا الحسنين
انا بحبه قوي
الصحابة سيرتهم تفتح النفس
وتخلي الواحد يتأمل قد ايه كانوا جامدين قوي
جامدين في كل شيء
في الحب
في الحرب
في الحق

رضي الله عن الصحابة اجمعين وصلى اللهم على سيدنا محمد
معلمهم الأول

الشعر اللي قاله في السيدة فاطمة بحبه قوي

قلب ينبض لله said...

تأملاتك جميله

استمتعت بقرائتي للبوست
وابيات الشعر

ربنا يكرمك علي تأملاتك يا احلي يوم جديد :)

أم .. بوبه said...

بوست جمييييييييل بجد تسلم إيدك

shaimaa samir said...

احببت كلمة
رجالا فى الحب
جداااااااااااااااااااااااااا

رضى الله عنه وعن الصحابة اجمعين

جزاكى الله خيرا

إيمان said...

يا عينى علينا

لا بقى عندنا لا حب ولا حرب ولا لارجال

بجد على رأى ستيته سيرة الصحابه تفتح النفس
وتخللى الواحد عنده أمل فى الحياة
وحشتينى يا قمر
حمزة باشا بيسلم عليكي

يــوم جــديد said...

ستوتي حبيبتي
:)
ربنا يرزقنا بالرجال
عشان الذكور خلاص ملئوا البلد

يــوم جــديد said...

قلب القلوب القمراية
أهم حاجة إنك استمتعت
احنا نحب نمتعوكي
ابقي تعالي حدانا يا شابة :)

يــوم جــديد said...

أم بوبه

شفتي أنا بوعيكي أهو عشان تختاري زوج بوبه من دلوقتي
تسلمي لي يا قمر
ربنا يعزك يارب

يــوم جــديد said...

بنوتة قلبي

ايه الهنا اللي أنا فيه ده
زيارة وتعليق وكمان كلام عجبك
لألألأ مش مصدقة
ربنا يرضى عنك يا حبيبتي
جزانا وإياك

يــوم جــديد said...

إيمااااااااااان
انتي فين يا إيمان
دا انتي اللي واحشاني والله
سبحان الله لسه متصلة بيكي النهاردة (للمرة الدشليون بعد التريليون الأولى) آجي ألاقي تعليق منك دا اسميه ايه ده توافق أرواح ؟
بدور عليك يا قمر يا أم القمرات
يعني بصي لي من شباك ولا اعملي أي حاجة
أقلها خالص يعني ردي على الموبايل الله يكرمك (وش بيشد في شعره )

حمزة روح قلب خالتك جنة والله
سيبك من مامتك وتعالى عندي
هدلعك آخر دلع :D

أم .. بوبه said...

حظيت يا عود الأراك بثغرها
ما خفت ياعود الأراك أراكَ
لو كـنت من أهل القتـال قتلتك
مـا فاز مني يا سواك سواكَ



انا بحب جدااااا البيتين دول .. بصراحة ميخرجوش غير من زوج محب جداا ورقيق العواطف و قوى التعبير

وزى ما قالت الدكتورة ستيتة
كانوا جامدين فى كل حاجة
الحب والحرب والحق

ياريتنا نبقى ربعهم حتى

لقطات

يقولون : ثلاثة لا تعود : زمن يمضي، وسهم يرمى، وكلمة تقال ولعل تلك الأخيرة من أكثر ما يؤثر فيَّ ليس فقط لأنها لا تعود لكن أيضًا لأنها تبقى ...