Wednesday, September 29, 2010

الناس يستيقظون!...


الناس يستيقظون!... 

للكاتب التركي عزيز نسين


ترجمة: عادل العامل


عن جريدة الاسبوع الادبي العدد 836 بتاريخ 7/12/2002


كانت مدة سجنه الأخيرة قاسية عليه جدا، وكان النفي إلى منطقة ريفية صعبا بشكل خاص، بعد إطلاق سراحه، وحين أكمل فترة نفيه، عاد إلى المدينة ليجد نفسه وحيدا تماما وسط حشود الناس، فقد طلقته زوجته حين كان في السجن.‏ 
 
في موقفٍ كهذا يستسلم المرء لليأس برغبةٍ منه أو من دونها، خاصةً إذا كان أيضا لا يملك نقودا يعيش منها... فهل سيضطر للانسحاب من السياسة تماما ويبحث عن عمل وبذلك يتجنب وقوع كارثة؟...‏

كان عليه، قبل أي شيء، أن يجد له مكانا يركن رأسه إليه. وكان الإيجار مرتفعا جدا، لا في مركز المدينة فقط، بل وفي الضواحي. لكنه كان مريضا ومرهقا من مجيء مأمور المحكمة إلى بيته عندما يعجز عن دفع إيجاره، ومن النوبات المرضية لآلته الكاتبة المتهدمة، ومن قطع أثاثه المهترئ العتيق التي تثير الرثاء، وكان متعبا من كونه موضوع قيل وقال جيرانه، ومن اللمحات العدائية في العيون الفضولية المخيفة، ومن النظرات التي تتفحصه كما تفعل الماشية وهي ترى إلى ثورٍ غريبٍ لدى المرة الأولى.

كان هذا هو السبب في بحثه الآن عن بيتٍ حقيرٍ رخيصٍ يستأجره بعيدا في مكانٍ لا يجتذب أحدا عند أقصى جانبٍ من المناطق الخارجية.‏ 
 
بعد بحثٍ منهكٍ وجد مكانا كهذا بالضبط. "جيسيكوندو" حقير بغرفةٍ ونصف على بعد ساعتين من المشي تقريبا من المدينة، وكان واحدا من خمس عشرة جاثمةً على تل في منطقة صغيرة جدا، ومتباعدة بعضها عن بعض، الأمر الذي أشعره بالرضا تماما.‏ 
 
كانت الحقيبتان العتيقتان المليئتان بالكتب، وشيءٌ أو شيئان عتيقان آخران، هي كل ما يملك، وقد غطى النوافذ بورق الجرائد التي صنع منها ستائر أيضا، فياله من حظ طيب! عندئذٍ لم يعد هناك ما ينبغي أن يفعله إلا البحث عن عملٍ عَرَضِي يساعده على تدبير الرزق.‏

كان هناك على مسافة قصيرة من بيته، لكن على الجهة المقابلة تماما، دكان بقَّال داخل كوخ. وعلى اليسار من دكان البقال تماما، كان هناك أيضا دكان فاكهاني في كوخ منحدر السطح أقيم بشكل مستعجل، فراح يحصل على مشترياته من هذين الدكانين. وعقد بذلك تدريجيا صداقةً مع البقال والفاكهاني اللذين كانا متقاربين جدا في حالتهما وكسبهما القليل. فقد كانت تجارتهما ضئيلة للغاية، حيث لم يكن هناك سوى خمسة أو ستة زبونات من النوع الذي لا ينفق إلا القليل، يجيئون إلى دكانيهما في اليوم. لكن لافتقارهما إلى رأسمال لم يكن باستطاعتهما الانتقال إلى موقع أكثر إرضاءً.‏

بعد أيامٍ قليلة من حلوله في "الجيسيكوندو" بدأ بائعٌ يبيع أرغفة الخبز الساخنة أمام دكان البقَّال. وراح منذ ذلك الحين يجيء مساء كل يوم ليبقى هناك إلى أن تهبط الظلمة. وبعد فترة بدأ بائع ثانٍ يبيع خبز الذرة مقيما إلى جانبه.‏ 
 
وعند دكان الفاكهاني، أخذ رجلٌ آخر يبيع الكعك الحلو داخل صندوق مزجَّج، وبمرور الأيام كان هناك صبَّاغ أحذية، وبائع شراب فاكهة متجول، وبعدئذٍ، بائع مربَّى، اتخذوا أيضا أماكنهم هناك.‏

وفي فترة قصيرة، أصبح هناك سوق مقابل "الجيسيكوندو" الذي ينزل فيه. وراح كناس يكنس بنشاطٍ من الصباح إلى المساء تلك المنطقة، التي امتلأت بكل أنواع الباعة والحرفيين، بل وفتحت مقهى كالحة حقيرة ما بين دكاني البقال و الفاكهاني، وازداد الرواج والمجيء والمرور.‏ 
 
وقد استؤجرت كل الغرف الفارغة و"الجيسيكوندوات"ففكر بالحظ الطيب المفاجئ لهذا الجو السعيد الباعث على الانشراح، لكن الأمر لم يكن يعنيه، مادام هو لا يزال عاطلا عن العمل. كما أنه لم يكن قادرا على البحث عن عمل. هذا إذا تجاوزنا إمكانية العثور عليه، فهم قد يعطونه عملا، لكن حالما سيعلمون بمتابعة الشرطة له، سيسترجعونه منه.‏ 
 
ولم يكن بإمكانه أيضا أن يستدين من أصدقائه، الذين كانوا مثله مفلسين وعاطلين، ولو كان بإمكانه أن يفعل ذلك، لكان اشترك مع صديقٍ له بغرفة واحدة في شقة بالمدينة، ليتهرب من دفع إيجار "الجيسيكوندو" حيث يعيش الآن.‏ 
 
وقد تقبل في الحقيقة اقتراح صديقه هذا، لكن لم يكن من السهل عليه التملص من هنا. فهو مَدين للبقال، وللفاكهاني، ولصاحب حرفة آخر، وعليه أن يرد تلك الديون.

وذات مساء، كان جالسا في البيت يفكر بكيفية رد الديون والانتقال، وإذا بشخصٍ ما يدق الباب. كان هناك ثلاثة أشخاص في الخارج: البقَّال، والفاكهاني، وصاحب المقهى. فدعا الزوار الثلاثة للدخول، وهو خجل من فقر غرفته، قائلا:‏ 

 
ـ "أرجو المعذرة، فليس لدي قهوة أو أي شيء آخر أقدمه لكم.".‏

 
فقال البقال مبتسما وهو يضع الكيس الورقي الذي بيده على المنضدة:‏ 

 
ـ "لا تهتم لذلك، فقد جئنا لأمرٍ آخر، وهذه قهوة وسكر....".‏

 
أصابه ذلك بالذهول، لماذا أحضروا له هذه الأشياء؟... لقد ظن أنهم جاؤوا لأنهم يريدون نقودهم، ولكن لماذا يأتون بهذه الهدايا؟ قال البقال متسائلا:‏ 

 
ـ "هل صحيح ما سمعناه عن تفكيرك بالانتقال من هنا؟"...‏

 
ـ "نعم، إنني أعتزم الانتقال....".‏

 
فهم الآن لماذا أتوا، فلابد أنهم اعتقدوا بأنه سينتقل من دون أن يدفع ما عليه من ديون لهم، فأقلقهم ذلك!...‏ 

 
ـ "نعم، لكن أين سمعتم أني سأنتقل؟"...‏

 
فأجاب صاحب المقهى بهيئة من يدرك الأمر تماما:‏ 

 
ـ "إننا نسمع من أماكن، إننا نسمع....".‏

 
ـ "لا تقلقوا، فلن أغادر من دون أن أدفع الديون التي لكم علي..".‏

 
ـ "أخجلتنا أيها الأخ، مَنْ يريد أن يأخذ منك شيئا ؟!"...‏

 
وأضاف الفاكهاني:‏ 

 
ـ "أنا من جانبي لا أطالبك بشيء، لا أريد، ولن آخذ شيئا على الإطلاق، مهما قدمت....".‏

 
ـ "لكن لماذا لا تأخذ؟".‏

 
ـ "لقد جئنا أيها الأخ لنوفيك حق قدرك، فأنت جلبت علينا خيرا كثيرا".‏


وهنا جلس وفي حنجرته عقدة، قائلا بصعوبة:


ـ "لم أفعل ما يستحق الذكر.".‏

 
كان ذلك يعني أنهم عرفوه، عرفوا شيئا عن نضاله من أجل الناس، فلماذا أصابه اليأس، لماذا غلب عليه التشاؤم وانسحب من السياسة؟... هل تخلى هؤلاء الناس عنه حقا؟!...‏ 

 
قال صاحب المقهى:‏ 

 
ـ "نرجوك أن تتخلى عن فكرة الانتقال من هنا.".‏

 
وأضاف الفاكهاني:‏ 

 
ـ "نعم، هذا ما جئنا نطلبه.".‏

 
ـ "إنني مضطر للرحيل لأنني لا أستطيع دفع الإيجار.".‏

 
قال الفاكهاني:‏ 

 
ـ "نعرف، إننا نعرف كل شيء، أخذنا في اعتبارنا أصحاب الحِرَف الذين انتقلوا إلى هنا وقررنا أخيرا أن ندبر إيجارك قسمةً بيننا وندفعه كل شهر، وكل ما نطلبه أن لا تغادرنا".‏

 
وأضاف البقَّال:‏ 

 
ـ "لا تقلق بشأن الإيجار. فقط لا تغادرنا".‏

 
غشيت البهجة عينيه تماما، وكان من الممكن أن يبكي في أية لحظة. فها هو بعد كل تلك السنوات من النضال ينال حق قدره.‏ 

 
قال:‏ 

 
ـ "مستحيل، لا يمكن أن أقبله، وعلى كل حالٍ، فليس هناك الإيجار فقط، فأنا عاطل عن العمل، ومن الصعب علي الاستمرار هنا، يمكنني أن أجد سكنا مع أحد أصدقائي".‏


قال صاحب المقهى:‏ 

 
ـ "إننا نتحدث عن العمل كله وأصحاب الحرف جميعا هنا هذه الأيام، وقد فكرنا بكل شيء، حتى موضوع رزقك، ومهما كانت احتياجاتك الشهرية، فنحن سندبر النقود فيما بيننا ونقدمها لك، لكن لا تبتعد عن هنا... لا تتركنا.".‏

 
كان الثلاثة يتوسلون كشخصٍ واحد، ولو لم يكن قد سيطر على نفسه، لكان قد بكى بالتأكيد. فبصرف النظر عما كان يقوله الناس، فإن هناك تقدما كبيرا في البلاد، يقظة كبيرة بين الناس، وهذا يعني أنهم لم يناضلوا عبثا طوال سنوات مديدة، وماكان هؤلاء الرجال، في الأيام الخوالي، ليكرموه كثيرا على هذا النحو.‏ 

 
قال:‏ 

 
ـ "أشكركم كثيرا جدا. أشكركم. لقد أثرتم مشاعري. لكنني لا أستطيع أن أقبل مساعدتكم.".‏

 
ومرةً أخرى راحوا يتضرعون إليه. 


قال البقَّال:‏ 
 
ـ "انظر. إنك في غنىً عن هذا المكان، فهو لا يصلح لأن تعيش فيه. فإذا كنت لا تحب هذا البيت، فإن هناك بيتا بثلاثة طوابق قريبا جدا من هنا، والطابق الأعلى منه للإيجار. ويوجد فيه حمَّام وأشياء أخرى. سنسكنك هناك".‏

 
وقال صاحب المقهى:‏ 

 
ـ "ما نريده هو ألا تكون بعيدا عن هنا، عنَّا.".‏

 
بدأ يتملكه الفضول:‏ 

 
ـ "حسن جدا، لكن لماذا تريدون مني أن أبقى؟".‏

 
ـ "الأمر واضح جدا، يا صديقي ـ هناك شغل كثير جدا. إننا نتقدم. ولك جزيل الشكر.".‏

 
ـ "عفوا، لكنني لم أقم بشغلٍ كثير لكم إلى الحد الذي...".‏

 
ـ "شغلك ليس بشيء... الشغل الحقيقي هو مع الآخرين، لقد جلبت علينا حظا طيبا. لم يكن هناك قبل أن تأتي سوى ثلاثة أو أربعة زُبُن يأتون إلى دكاني، فأحييتَ أنت المكان مرة أخرى، نوَّرته تماما. عجبا ما عليك إلا أن تنظر إلى الدكاكين الجديدة التي فتحت!"...‏

 
قال البقال:‏ 

 
ـ "وكل هذا من خيرك.".‏

 
ـ فأشفق علينا. إذا انتقلت سيحل بنا الخراب، لا محالة، وسيكون عليَّ أن أغلق المقهى.".‏

 
وهكذا استمروا يتضرعون. إن لديهم زوجات وأطفال. وإن عليه أن يشفق عليهم. هاهم هنا جميعا متكلون عليه في رزقهم. وإذا اقتضى الأمر، فإنهم سيمنحنونه إعالةً أكثر شهريا، حتى..".‏ 

 
قال:‏

 
ـ "شكرا لكم. لكن خدماتي ليست كبيرة إلى هذا الحد. يجب أن أشتغل ما دمت بصحة جيدة. ماذا فعلت لكم كي لا تريدون مني أن أرحل من هنا؟".‏

 
قال البقال:‏ 

 
ـ "المسألة هي ما سوف تفعله، فنحن لن ننسى خيرك. فحالما انتقلت إلى هنا، ملأت الشرطة المكان، متنكرين بزي كناس وصباغ أحذية... لإبقائك تحت المراقبة. وبمرور الأيام جاء شرطة آخرون متنكرين بزي أصحاب حرف أخرى. ثم لا يزال هناك شرطة آخرون لمراقبة هؤلاء الشرطة. أصبحت لدينة جلبة هنا".‏

 
قال البقال:‏ 

 
ـ "وقد سألونا أولا عما تفعله.".‏

 
وأضاف الفاكهاني:‏ 

 
ـ "ثم بدؤوا جميعا يشترون منا. بعدئذٍ جاء بائع الملابس البالية، ومصلح الأحذية، وبائع الأرغفة الحارة".‏


قال صاحب المقهى:‏ 

 
ـ "وفتحت أنا مقهى وبدأت أكسب رزقي، بفضلك أنت يا صديقي... وهم يجلسون هناك حتى المساء يشربون القهوة ثلاثا وأربعا، في الأقل".‏

 
نظر إليهم وهو مستاء جدا:‏ 

 
ـ "هل كلهم شرطة؟"...‏

 
ـ "بعضهم شرطة، وبعضهم الآخر ليس كذلك، فعندما يجيء عشرة أشخاص معا إلى مكانٍ ما، فإن خمسين شخصا سوف يتجمعون حولهم، والآن، إذا ما انتقلت من هنا، سيعود هذا المكان إلى حالته القديمة مرة أخرى... سيتبعك جميع الشرطة أينما ذهبت..".‏

 
قال البقال:‏ 

 
ـ "وعندئذٍ يقضى علينا.".‏


 
وقال الفاكهاني:‏ 

 
ـ "أشفق على فقراء معدمين!".‏

 
وقال صاحب المقهى:‏ 

 
ـ "إذا كان لابد من انتقالك، فابق، على الأقل، حتى يكون لدينا رأسمال صغير!".‏

 
فراح يفكر، سيكون الوضع نفسه في أي مكانٍ آخر. قال:‏ 

 
ـ "حسن جدا، لن أنتقل. لكن خذوا هذا الذي جئتم به....".‏

 
وسلَّم البقال الأكياس الورقية الأربعة التي على المنضدة.‏ 

 
قال الفاكهاني، وهو يخرج، متسائلا:‏ 

 
ـ "أيمكنني إيصال هذه الأنباء الطيبة إلى أصدقائنا الآخرين؟".‏

 
ـ "نعم، لن أنتقل... لكني لا أريد أي شيء منكم.".‏

 
قال صاحب المقهى:‏

ـ ليباركك الله!".‏

6 comments:

د. ياسر عمر عبد الفتاح said...

ههههههههههه
فكرني بالشيخ كشك لما كان بيقول
إخوانا بتوع المباحث يوسعوا للناس اللي عايزة تصلي في الصف الأول

ستيتة حسب الله الحمش said...

الليلة دي من التعب مش قادرة اقرأ شيء جميل يحتاج عقلي
من كتر التعب عاوزة صحف صفراء :)
انا جيت اسلم عليكي علشان وحشتيني
وبكرة لنا عودة ان شاء الله ان كان في العمر بقية
تصبحي على خير

يــوم جــديد said...

:)
عندك حق
الله يرحمه الشيخ كشك
بس هم مش إخوانا
احنا عندنا عيال عايزين نربيها
دول أسيادنا
أمال احنا كده مع بعض (صون فا صو )!!

شرفني مرورك

يــوم جــديد said...

ستوتي حبيبتي

انتي أكتر والله يا أجمل عقل
لك حق هي طويلة كمان الصراحة ما تقدريش تقريها وانتي تعبانة
سلامات يا حبيبتي وانتي من أهل الخير والسعادة
نوما هنيئا :)

وبوسة قبل النوم كمان (k)

تامر علي said...

مكنتش قريتها قبل كده القصة دي :)

جميلة فعلاً ... لكن الراجل ده مخه مش اقتصادي انا لو مكانه كنت فرضت على الناس دي اتاوات علشان افضل بينهم كل واحد يدفع كل شهر 1000 جنيه وانا استنى يا حوش :))))) يا اما همشي وتحل عليكم اللعنة :)

والله انا فكرت في القصة لقيت معناها مؤلم جداً فهل كل ما يهم الناس هو ارزاقهم فقط؟
وهل يمكننا استخدام معاناة شخص ما في تحقيق مكاسب خاصة وان كنا سنشترك فيها معاً ؟
وهل معنى الاستيقاظ هو النضال من أجل لقمة العيش وإن كان بالوقوف في وجه الظالم من أجلها؟

الراجل عزيز ده شكله مش سهل خالص :)

تحياتي وتقديري العميق لنشر هذا الابداع :)

يــوم جــديد said...

أولا يا أ.تامر ما ينفعش كده

حضرتك هجيب منين أنا قصص لعزيز نسين تاني عشان تشرفني بالزيارة الكريمة دي والتعليقات الثرية هذه

أول جملة جاءت في بالي بعد ما قرأت القصة هي " مفيش فايـــدة"
صعب أوي الشخص دا بالذات اللي عاش طول عمره بيخدم الناس دون مقابل إنه ينتهز الفرصة ويبقى بمقابل مادي

فقدانه للأمل وخيبة رجائه وخذلان من حوله وهو من تصور للحظة أن تعبه وسجنه لسنوات قد أثمر أخيرا ثم وقع من على القمم الرواسي على جذور رقبته
مش هيقدر للاسف يشغل العقلية الاقتصادية

فعلا معناها مؤلم جدا
لكن لعل الألم يطلق أجراس الإنذار في قلوب وعقول من يقرؤون هذا الإبداع.

لقطات

يقولون : ثلاثة لا تعود : زمن يمضي، وسهم يرمى، وكلمة تقال ولعل تلك الأخيرة من أكثر ما يؤثر فيَّ ليس فقط لأنها لا تعود لكن أيضًا لأنها تبقى ...